Monday 17 February 2020
رمز الخبر: ۱۰۹۲۱۳
تأريخ النشر: 14 February 2020 - 21:02
استمرار مسيرات الاستذكار والاستنكار في العراق إحياء لأربعينية قادة النصر..



* سلامي: الشهيد سليماني أفشل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط وحبس الكيان الصهيوني خلف الجدران الخرسانية

* أقول للأميركان وللصهاينة اليوم ان ردنا سيكون صارماً اذا اخطأتم التقدير واساءتم للمصالح الايرانية

* قاآني: سليماني كان البطل والقائد المنقطع النظير لجبهة المقاومة وكان في كل ساحة تقتضيه الثورة الاسلامية

طهران - كيهان العربي:- أربعون يوماً مضت على إستشهاد قادة النصر الشهيدين الكبيرين الفريق الحاج قاسم سليماني والحاج ابو مهدي المهندس وحشود على مد البصر تقاطرت في العديد من مدن البلاد خاصة في العاصمة طهران الى مصلى الامام الخميني (قدس سره).

وقد اكد القائد العام لحرس الثورة الإسلامية اللواء حسين سلامي في كلمة له بالمراسم في العاصمة طهران، أن الشهيد قاسم سليماني أفشل السياسة الأميركية في الشرق الأوسط، مشيراً الى أن الفريق سليماني قام أيضا بحبس الكيان الصهيوني خلف الجدران الخرسانية.

وتوعد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية سلامي بضرب الاميركان والصهاينة ان أرتكبوا أي خطأ ضد الجمهورية الاسلامية في ايران.

واشار الى تصريحات مسؤول صهيوني بأنهم يتقاسمون العمل مع الاميركان لضرب الايرانيين في سوريا والعراق، وقال: اننا نقول لهم بأنكم مخطئون كما هو ديدنكم على الدوام. نقول لكم كلاما سيكون مترافقا مع العمل؛ ان ارتكبتم اي خطأ سنضربكما معا.

واضاف: لقد قلنا لهم مرارا لا تعولوا على اميركا ، لانها إما تصل متاخرة وإما لا تصل ابدا، وان اردتم (الصهاينة) ان تعولوا عليها فعلكيم النظر الى البحر بالتأكيد لانه سيكون النقطة النهائية لسكناكم.

وقال اللواء سلامي: من هنا أقول للأميركان وللصهاينة اليوم ان ردنا سيكون صارماً اذا اخطأتم التقدير واساءتم للمصالح الايرانية.

واعتبر دماء الشهيد سليماني بأنها كانت الثمن لامن واستقرار الشعب، وقال: حينما دخل سليماني ساحة الحرب ضد الصهاينة كان الفلسطينيون يحاربون بالحجارة، ولقد عمل بحيث أصبحت غزة والضفة الغربية ساحة لاشتعال النيران ضد الصهاينة، واضطروا لان يبنوا جدارا حول انفسهم.

واضاف: لقد كان سليماني حاضرا في ساحة القتال في لبنان في مواجهة الصهاينة مباشرة. واكد بان سليماني احبط مخطط الاميركان لايجاد الشرق الاوسط الجديد.

واشار اللواء سلامي الى الخصال التي كان يتمتع بها سليماني اذ كان تجسيدا حيا للاية الكريمة "محمد رسول الله والذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم" ولم يعط ظهره للعدو مطلقا ولكنه في الوقت نفسه كان متواضعا لاخوانه المؤمنين في كل مكان.

واضاف، انه أرتدى بذلة الجهاد 40 عاما ولم يعرف الجلوس والركون وكان يعرف الصحاري اكثر من الشوارع ويعرف جبال هندوكوش ووادي بنجشير وباميان في افغانستان افضل من الافغانيين انفسهم.

واكد اللواء سلامي انه اينما كان هناك مظلوم كان الحاج قاسم وقواته متواجدين ويقاتلون دفاعا عن الامة.

واعتبر المشاركة الجماهيرية الملحمية في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية بأنها كانت صفعة قوية بوجه الاستكبار واضاف، ان حضوركم يا أبناء الشعب في الساحة اقوى ملايين المرات من اطلاق صواريخنا وعلينا ان نقول باننا فداء لكم دوما.

واكد بأن الشعب الايراني سيوجه يوم 21 شباط /فبراير (الانتخابات البرلمانية) صفعة قوية اخرى للاستكبار ويغير فرضيات الاستكبار مرة اخرى ويوجه بحضوره عند صناديق الاقتراع الصواريخ الى قلب اميركا ورئيسها الارهابي.

من جانبه وصف قائد قوات "القدس" التابعة لحرس الثورة الاسلامية العميد اسماعيل قاآني، القائد الشهيد قاسم سليماني بأنه كان البطل والقائد المنقطع النظير لجبهة المقاومة.

وفي كلمته خلال مراسم إحياء اربعينية استشهاد الحاج قاسم سليماني ورفاقه الشهداء، والتي اقيمت في مصلى الامام الخميني /قدس سره/ في طهران، قال العميد قاآني: ان الشهيد سليماني كان البطل والقائد المنقطع النظير لجبهة المقاومة وكان في كل ساحة تقتضيه الثورة الاسلامية يحضر بشهامة ويعمل ببسالة ويخرج من الساحة ناجحا.

واضاف: ان ابعاد شخصية هذا الانسان القيم قلما عُرفت نظرا للاخلاص الذي كان يحظى به.

وقال: من الصعوبة البالغة عليّ ان اقرأ هذا المساء وصية الشهيد ولكن نظرا لرغبة اسرته الكريمة فقد رأيت من باب الاحترام والادب القيام بهذا الامر وان اقرأ امام الشعب الايراني البطل وعارف الجميل وصية هذا الشهيد الشامخ.

واكد بأن الشهيد سليماني كان مخلصا وشجاعا حتى في كتابته.

يذكر ان قائد قوات "القدس" التابعة لحرس الثورة الاسلامية العميد اسماعيل قاآني قرأ وصية القائد السابق لقوات "القدس" الشهيد قاسم سليماني، خلال مراسم اربعينية الشهيد والتي جرت في مصلى "الامام الخميني /قدس سره/" بطهران.

وقد شارك في الحفل ضيوف من العراق وسوريا ولبنان واليمن وغيرها من الدول ليرسموا في ذكرى الاربعين لاستشهاد قادة النصر لوحة التعاضد والتضامن والاتحاد بين ابناء المقاومة.

وكان قائد قوات "القدس" التابعة لحرس الثورة الاسلامية الفريق قاسم سليماني استشهد بمعية نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي في العراق ابو مهدي المهندس و8 من رفاقهما في هجوم جوي اميركي غادر بطائرة مسيرة حين خروجهم من مطار بغداد فجر الجمعة 3 كانون الثاني/يناير الماضي.

وردا على عملية الاغتيال الجبانة هذه اقدم الحرس الثوري على دك قاعدة "عين الاسد" الاميركية في محافظة الانبار غرب العراق بـ 13 صاروخ (ارض -ارض) فجر الاربعاء 8 يناير.

على الصعيد ذاته شهدت عدة محافظات عراقية مسيرات ومراسم تأبين بمناسبة ذكرى أربعينية الشهيدين الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما.. إلى ذلك كشف الجيش العراقي عن التوصل إلى حقائق كثيرة تتعلق بجريمة اغتيال الشهداء بعد التحقيق مع عدة جهات.

وتعبيرا عن ولائه وتمسكه بعهده مع قادة النصر يواصل الشعب العراقي إحياء أربعينية الشهيدين أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني ورفاقهما.

فقد شهدت محافظات الجنوب والوسط مسيرات تشيد بالدور الجهادي لهذين القائدين في دحر الإرهاب من أرض الرافدين واستعادة السيادة.

وفي العاصمة بغداد التي كانت قد شهدت مراسم تأبين رسمية وشعبية مهيبة، تواصلت مجالس الأربعينية باستقبال المعزين، ومن بينهم شخصيات سياسية ودينية، مؤكدين أن ثمن الجريمة الإرهابية يجب أن يكون إنهاء الاحتلال الأميركي من العراق.

وكشف المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية عبدالكريم خلف إنه تم التوصل إلى حقائق كثيرة في الجريمة الإرهابية، وإن التحقيق شمل جهات عدة، من بينها موظفون في مطار بغداد الدولي.

وشهدت محافظة النجف الاشرف في العراق مراسم تأبين بمناسبة ذكرى أربعينية الشهيدين الفريق قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس ورفاقهما.

واقامت منظمة "بدر" حفلا تأبينيا بذكرى اربعينية القادة الشهداء حيث حضرها عدد من الشخصيات الدينية والعشائرية والسياسية وممثلي فصائل الحشد الشعبي والمقاومة الاسلامية.

وشددَ الخطباءُ على اَنَّهم سائرون على نهج المقاومة والجهاد والشهادة. مؤكدين أن دماء الشهداء ستتنصر على تنطيم الارهاب وداعش ومن يدعم الجماعات الارهابية.

وقال السيد مجتبى الحسيني ممثل قائد الثورة الإسلامية في العراق: " الحركة التي حدثت في العراق وإيران وفي كثير من البلدان حيث خرج الناس لإعلان الوفاء لهذه الدماء المطهرة والشعارات التي رفعوها هو استفتاء عام لموقف الجمهورية الإسلامية والمقاومة الإسلامية في مقابل الولايات المتحدة والمستكبرين".

كذلك شهدت مدينة النجف الاشرف امس مسيرةَ الاستذكار والاستنكار، بمناسبة مرور اربعين يوما على استشهاد الفريق قاسم سليماني وابو مهدي المهندس ورفاقهما.

وشهدت المسيرةُ حضوراً رسمياً وجماهيرياً كبيراً حيث توافدت حشودُ المعزين على مزارِ الشهيد ابو مهدي المهندس ورفاقهِ.

وشارك في المسيرةِ لواء علي الاكبر، وحركةُ انصار الله، وفصائلُ الحشد، وسرايا انصار العقيدة، ولواءُ المنتظر، وقياداتٌ من الحشدِ الشعبي والشخصياتِ السياسيةِ والاجتماعيةِ العراقية.

وأشاد المشاركون بتضحياتِ الشهداء القادة ودورِ المرجعيةِ والولاية في تحطيمِ آمالِ امريكا والكيان الصهيوني الاسرائيلي في المنطقة. ورددوا شعاراتِ الموت لامريكا واسرائيل، مؤكدين على وحدةِ المقاومةِ في العراق ولبنان وايران وفي كل مكان.

هذا وقد أكد النائب عن تحالف الفتح محمد البلداوي، الخميس ، أن الرئيس الأمريكي ترامب سيتدخل بشكل شخصي للتستر على نتائج التحقيق بشأن اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي "أبو مهدي المهندس” والفريق قاسم سليماني.

وكشف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء عبد الكريم خلف، يوم الأربعاء الماضي، عن التوصل الى "حقائق كثيرة” بشأن عملية اغتيال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس وقائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الفريق قاسم سليماني، فيما أكد استكمال القضايا الفنية بالتحقيق.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: