Tuesday 21 January 2020
رمز الخبر: ۱۰۷۶۹۷
تأريخ النشر: 15 January 2020 - 20:57

عاد المغرد الشهير "مجتهد" إلى الواجهة من جديد، بحديثه عن معلومات وأسرار هامة عن ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

"مجتهد" وفي تغريدة عبر "تويتر"، قال: "هذه سلسلة من التغريدات عن حقيقة رؤية ابن سلمان للدين والأخلاق والشعب والمال والسلطة، وهي ليست استنتاجات أو تحليلات غير مباشرة، بل حقائق مبنية على تسريبات ومشاهدات ومعلومات مباشرة من دائرته الخاصة ودائرة والده الحالية والسابقة."

وتابع بأن "ابتداء، لم يعد أحد من الغيورين على الدين والأخلاق والبلد يشكك أن ابن سلمان شرير مفسد، لكن الكثير يعتقد أن مصدر شره هذا منطلق من كونه شاب مراهق صارت في يده سلطة ومال دون رقيب ولا حسيب فانطلق بالاستمتاع بها للحد الأقصى، وأنه ليس له موقف ديني ولا أخلاقي فهل هذه هي الحقيقة؟"

وأشار مجتهد "كان سلمان يبشّر في مجالسه الخاصة وعلى مسمع من ابنه هذا أن المجاملة للمطاوعة ستنتهي قريبا ولن يعود للدين هيبة في البلد وسوف تنتهي تمثيلية تطبيق الشريعة وتلغى كل المحرمات الاجتماعية، ولذلك كان سلمان معجبا بالملك عبد الله أكثر من سلطان ونايف رغم أنهم أشقائه لأنه أجرأ منهم على الدين و كان سلمان يتصنع القرب من العلماء وشيوخ القبائل بطريقة نفاقية لأن الظروف كانت تقتضي ذلك، لكن الذين كان يقربهم بثقة وقناعة حقيقية ويعطيهم حق التأثير على أبنائه هم عثمان العمير وعبد الرحمن الراشد وتركي الحمد وغيرهم من المشهورين بعداوتهم للدين وانسلاخهم من الهوية الإسلامية العربية وهكذا، عاش ابن سلمان في هذا الجو المعادي للدين والأخلاق والقيم، والمبشر بانسلاخ الوطن من عروبته وإسلامه، وتتلمذ على يد ثلة من الزنادقة، فضلا عن بيئة البطر والتفسخ و"الدلع" الذي عامله به والده حيث كان لا يُسأل عما يفعل، فكانت هذه عوامل جعلت من شخصيته مسخا بامتياز وتبين من خلال رصد المقربين من ابن سلمان أن موقفه من الدين لا يقف عند خوفه من المتدينين كونهم يعترضون على الفساد والظلم، بل إن مشكلته مع الإسلام نفسه ومع ثوابته الكبرى "الله والرسول والقرآن واليوم الأخر" فهو يستخف بالإسلام، بل تفلت منه عبارات تدل على إلحاد حقيقي والعياذ بالله وهو يصرح في مجالسه الخاصة بأنه لن يهدأ له بال حتى يقضي على كل أنواع الدعوة للدين.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: