Saturday 08 August 2020
رمز الخبر: ۱۰۵۹۵۴
تأريخ النشر: 15 December 2019 - 20:44

في الوقت الذي تبذل فيه القيادات السياسية العراقية الجهود للوصول الى حل للازمة المفتعلة والممولة دوليا واقليميا، بالاتفاق بين جميع الاطراف بتعريف رئيس الوزراء للعبور بهذا البلد الى بر الامان وعدم الوقوع في الفخ المعادي الذي يريد الوصول بالعراق الى حالة التقسيم والاحتراب الداخلي، نجد ان اميركا التي كان لها دور مشهود وواضح بتأجيج الاوضاع من خلال التدخل السلبي والذي يقوم به السفير الاميركي المعروف بعراب خلق الازمات في البلدانالتي عمل بها والذي كانت له اليد الطولى في العدوان السعودي على اليمن لتأتي اليوم ممثلة الامم المتحدة في العراق بلا سخارت التي عرف عنها بتحريف الحقائق من خلال تقريرها المليء بالاكاذيب الذي قدمته للامم المتحدة والتي كانت تسعى او تأمل من وراء تقريرها ان تذهب المنظمة الى اعادة العراق الى مظلة البند السابع، الا ان الاحتجاجات الكبيرة والواسعة التي واجهتها من قبل القيادات السياسية العراقية مما فرض عليها الاعتراف بانها قد اضافت الكثير من عندياتها في هذا التقرير واليوم تاتي بلا خارست ضاربة بذلك كل الاعراف والتقاليد الدبلوماسية وخروجا على وظيفتها الاصلية بعدم التدخل في الشأن الداخلي للدول مطالبة القادة السياسيين العراقيين ان يحظى رئيس الوزراء الجديد بموافقتها قبل طرحه على الراي العام وبهذا التعامل اللااخلاقي والخارج عن الاعراف الدبلوماسية يعكس انها لا تحترم سيادة واستقلال القرار العراقي وكأن هذا البلد هو تحت وصاية الامم المتحدة، وكذلك يستشف من تصرفات السفير الاميركي وممثلة الامم المتحدة انهما لا يعترفان بدولة اسمها العراق مما يعد استسصغارا واستهانة بهذا البلد وشعبه ، ولذلك تعالت الاصوات الشعبية والسياسية العراقية بالمطالبة بطردهما من هذا البلد لانهما عنصران غير مرغوب بهما وانهما قد خرجا عن مسؤوليتهما التي حددتها الاعراف الدولية.

واخيرا لابد للحكومة العراقية ان تستجيب لنداء الشارع باتخاذها قرارا وموقفا شجاعا وجريئا وحاسما تجاه كل من السفير الاميركي وممثلة الامم المتحدة لايقافهما عند حدهما لان وجودهما يشكل عقبة كاداء في توفير الاجواء اللازمة لتهدئة الاوضاع القلقة القائمة وانهاء الازمة وهو ما لا يرضاه اي عراقي وطني حريص على وحدة ارضه وشعبه الذي يسعى للعيش الكريم في اجواء امنة ومستقرة.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: