Thursday 29 October 2020
رمز الخبر: ۱۰۵۶۲۲
تأريخ النشر: 10 December 2019 - 19:31
مشددا ان مشكلتها مع اللاجئين بسبب دعمها للارهاب..

دمشق- وكالات انباء:- أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن سوريا ستخرج من الحرب أكثر قوة وأن مستقبلها واعد والوضع الميداني فيها الآن أفضل، مشيراً إلى ما حققه الجيش السوري من تقدم كبير في الحرب ضد الإرهاب.

وفي مقابلة مع تلفزيون Rai news 24 الإيطالي جرت في الـ 26 من تشرين الثاني الماضي على أن تبث بتاريخ الثاني من كانون الأول الجاري وامتنع التلفزيون الإيطالي عن بثها لأسباب غير مفهومة أوضح الرئيس الأسد أن أوروبا كانت اللاعب الرئيسي في خلق الفوضى في سوريا ومشكلة اللاجئين فيها بسبب دعمها المباشر للإرهاب إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وتركيا ودول أخرى.

وبين الرئيس الأسد أنه منذ بداية الرواية المتعلقة بالأسلحة الكيميائية أكدت سوريا أنها لم تستخدمها وأن التسريبات الأخيرة حول تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تثبت أن كل ما قالته سوريا على مدى السنوات القليلة الماضية كان صحيحاً وأنها كانت محقة وهم كانوا مخطئين.

وأكد الرئيس السوري أن ما فعلته منظمة حظر الأسلحة الكيميائية هو فبركة وتزوير لتقرير بشأن استخدام الكيميائي لمجرد أن الأمريكيين أرادوا منها فعل ذلك لتثبت أنها منظمة منحازة ومسيسة تستخدم كذراع لأمريكا والغرب لخلق المزيد من الفوضى.

ودعا الرئيس الأسد الدول التي تتدخل في المسألة السوريا للتوقف عن هذا التدخل وكذلك التوقف عن انتهاك القانون الدولي والتزام الجميع به الأمر الذي ينعكس إيجاباً على وضع الشعب السوري.

ميدانيا فرض الجيش السوري سيطرته على الطريق الدولي حلب الحسكة والمعروف بـ«M4».

وأوضح مصدر ميداني في الحسكة لـصحيفة «الوطن»، بأن الجيش السوري سيثبت نقاطاً عسكرية له على الطريق بين تل تمر وعين عيسى، مشيراً إلى أن بدء عملية انسحاب جيش الاحتلال التركي وميليشياته العسكرية، التي تسمي نفسها «الجيش الوطني» إضافة إلى «قسد» من الأوتستراد الدولي بين تل تمر وعين عيسى، جاء بعد يومين من تسيير دورية عسكرية مشتركة روسية تركية على الطريق لتنفيذ عملية تفتيش فيه، وبعد ١٠ أيام من الاتفاق بين العسكريين الروس والأتراك حول ذلك، وإثر انتشار قوات عسكرية روسية في بلدتي تل تمر وعين عيسى، ومواصلة عملية تفكيك الألغام في صوامع الحبوب في منطقتي «عالية» و«تل تمر»، وإطلاق العمل بمحطة الكهرباء الفرعية في منطقة مخيم «مبروك» للنازحين الواقع بين رأس العين وتل أبيض.

من جانبه أعلن المبعوث الرئاسي الروسي إلى سوريا ألكسندر لافرينتيف، أن المشاركين في لقاء أستانا حول سوريا يبحثون جميع القضايا المتعلقة بسوريا، بما في ذلك التواجد الأمريكي في المنطقة.

وقال لافرينتيف: "أعتقد أننا على استعداد لمناقشة الوضع في جميع أنحاء سوريا وبطبيعة الحال، مسألة التواجد الأمريكي غير الشرعي الذي يهدف إلى استغلال موارد سوريا الطبيعية".

وأشار لافرينتيف في حديث للصحافة، إلى ضرورة أن تعمل تركيا على وقف قصف حلب من قبل الإرهابيين، لأنها منطقة مسؤوليتها. وقال: "منطقة خفض التصعيد في إدلب بالشكل الذي توجد به الآن هي منطقة مسؤولية شركائنا الأتراك، لذلك لا يوجد أي معنى لإجراء أي نوع من العمليات الموسعة​​​. يجب التأثير على شركائنا الأتراك ليقوموا بإجراءات مناسبة مع تلك الجماعات المسلحة التي تنفذ هذه الاستفزازات. لأنه من غير المقبول على الإطلاق أن يعاني المدنيون.. يجب وقف ذلك".

كما أعلن لافرينتيف، أن الوضع في منطقة الدوريات الروسية التركية المشتركة مستقر رغم وجود بعض الاستفزازات.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: