Thursday 21 November 2019
رمز الخبر: ۱۰۳۸۶۴
تأريخ النشر: 10 November 2019 - 21:25
لم نقرر بعد بشأن الخروج من معاهدة (NPT)..

طهران-مهر:- أكد المتحدث باسم الخارجية عباس موسوي أنه ليس للأوروبيين اي حق مشروع في استخدام الية "العودة المفاجئة" (اسنب بك) ضد ايران، كما اشار الى ان ايران لم تقرر بعد بشأن الخروج من معاهدة الحذر من انتشار السلاح النووي.

وصرح موسوي امس الاحد في مؤتمره الصحفي الاسبوعي أن مؤتمر الوحدة الاسلامية سيقام خلال الايام المقبلة بمشاركة ضيوف من انحاء العالم، معربا عن تهانيه بمناسبة اسبوع الوحدة.

وفيما يتعلق برسالة الرئيس روحاني بشأن مبادرة هرمز للسلام، أوضح موسوي: ان خطة هرمز للسلام والتي اقترحها الرئيس روحاني في الجمعية العامة للأمم المتحدة تم ارسالها بالتفصيل إلى البلدان المعنية ، بما في ذلك البحرين والسعودية، و كانت هناك ردود أفعال جيدة تجاهها.

وأعرب موسوي عن أمله في أن تحظى هذه الخطوة المباركة للجمهورية الإسلامية ، بترحيب هذه الدول وأن ننعم بمنطقة آمنة.

وفيما يتعلق بتصريحات مساعد وزير الخارجية عباس عراقجي المشيرة الى اعادة النظر في الاتفاق النووي والتهديدات الاوروبية المبنية على استخدام آلية اعادة الحظر الدولي ضد ايران بشكل مفاجئ (اسنب بك) قال موسوي: ليس للأوروبيين اي مشروعية لاستخدام آلية "العودة المفاجئة"، اذ ان كافة خطوات ايران جاءت ضمن اطر الاتفاق النووي.

وقال موسوي: لو قام الاوروبيون باستخدام هذه آلية، توجد لدينا العديد من الخيارات وسوف نقرر بشأنها وفقا للظروف، مؤكدا أن الدبلوماسية تبقى قيمة لدينا وأبواب الحوار ستبقى مفتوحة، لكن لا نعلق آمالنا على احد.

وفيما يخص بتصريحات ايرانية حول الخروج من اتفاقية الحذر من انتشار السلاح النووي (NPT) قال المتحدث باسم الجهاز الدبلوماسي: ما تم طرحه هو عبارة عن سناريو مستقبلي تم رسمه من اجل تحذير من لا يقدر او لا يريد تنفيذ تعهداته المنوط بها في الاتفاق النووي، مؤكدا أن هذه التصريحات لم تتحول الى قرارات بعد.

واعتبر موسوي تصريحات الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بانها صائبة وفي مكانها الصحيح بشان وجود اياد خفية ساعية لمد الاحتجاجات في العراق الى ايران.

واضاف المتحدث باسم الخارجية ، هنالك اياد خفية تسعى من وراء الستار لمد الاحتجاجات الى داخل الجمهورية الاسلامية ومن الجدير لدول المنطقة ان تكون حذرة تجاه ذلك.

يذكر انه على هامش زيارته إلى المجر، تحدث أردوغان مع الصحافيين عن المظاهرات الجارية في العراق منذ أسابيع، وحذّر من "أولئك الذين يريدون حدوث انقسامات داخل العالم الإسلامي".

وقال أردوغان: "دعوني أكن صريحاً.. لدينا تكهنات بشأن من يقف وراء هذه الاضطرابات. كما أننا نظن أنه من الممكن أن تمتد هذه إلى إيران".

وحول الاحتجاجات الاخيرة في العراق وتاثيرها على المنطقة قال موسوي، انني لن ابدي الراي حول قضايا العراق الداخلية ولكن بصورة عامة هنالك البعض يسعون لاستغلال الاحتجاجات.

واضاف، اننا ندعو للامن والاستقرار والهدوء والتقدم لدول المنطقة، ولنا داخل المنطقة وخارجها اعداء يسعون لاستمرار الخلافات لكننا نامل باحباط هذه المؤامرات بيقظة دول المنطقة.

وفيما يتعلق بالالية المالية الاوروبية "اينستكس" قال موسوي ان هذه الالية لم يتم تنفيذها بالشكل الذي كنا نطمح له وقد جرت اخيرا مفاوضات بين شركتي اينستكس الاوروبية والايرانية.

واشار الى موقف فرنسا بعد تنفيذ الخطوة الرابعة من قبل ايران في سياق خفض التزاماتها النووية وقال انه يمكن تفهم موقف الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون اذ رأوا موقف إيران الجاد، ومن ناحية أخرى ، ليس لديهم توضيح لإخفاقاتهم، لكننا لا نقبل هذه المواقف وان هكذا ردود فعل تعتبر غير مقبولة، وعليهم اتخاذ إجراءات عملية.

واضاف، إن نفذوا الاتفاق النووي بصورة جيدة فلربما يكون بالامكان البحث والتفاوض في سائر القضايا، لكنهم لم يفعلوا شيئا في هذا المجال لذا فان تلك التصريحات غير طبيعية.

ونفى المتحدث باسم الخارجية مزاعم ان يكون للمواطن الاميركي ليفنسون ملف قضائي او جزائي في اي محكمة ايرانية، الا ان الجمهورية الاسلامية ولدواع انسانية فتحت له ملفا بصفته مفقودا.

وفي الرد على سؤال حول المواطنين الايرانيين المعتقلين في اميركا خاصة العالم مسعود سليماني قال، ان الاجراءات والمشاورات مازالت جارية ولن تترك الجمهورية الاسلامية الايرانية المشاورات.

وفيما يتعلق احدث المستجدات بشأن المفاوضات بين ايران وفرنسا قال موسوي، نحن نشكر حكومتي روسيا والصين بسبب مواقفهما الثابتة بشأن الاتفاق النووي ولكن بقية الشركاء بما انهم لا يملكون هوية مستقلة فأن قراراتهم ليست مستقلة ومناطة بالاخرين.

واكد المتحدث باسم الخارجية بان ملف الدراسات المزعومة PMD (او ما يعرف بالابعاد العسكرية المحتملة للبرنامج النووي الايراني) قد اغلق في حينه الا ان الكيان الصهيوني وبعض الدول يسعون لفتحه مجددا.

واضاف، اننا نرفض هذا الامر وندينه اذ ان فتح ملف تم حله وتسويته واغلاقه لا يتناسق مع اي من الضوابط والقرارات.

وتابع موسوي، ان هذا فخ يريدون وضعه امام اقدام الجميع لكننا نامل من الوكالة الذرية ان تكون حذرة تجاه هذه المحاولات الخطيرة وان تتسم بالدقة اللازمة.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: