Friday 22 November 2019
رمز الخبر: ۱۰۳۸۱۹
تأريخ النشر: 10 November 2019 - 20:06
مؤكدين المحاسبة الشديدة لأية مجابهة تعتمد العنف المفرط..

بغداد – وكالات : أكد الرئيس العراقي برهم صالح، ورئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، ورئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان رفضهم للحلول الأمنية لفض التظاهرات السلمية.

وعقد برهم صالح اجتماعا مع المسؤولين الثلاثة، امس الأحد، في قصر السلام ببغداد، حيث أكد المجتمعون "الموقف الثابت بالامتناع ورفض أي حل أمني للتظاهر السلمي، والمحاسبة الشديدة لأية مجابهة تعتمد العنف المفرط"، كما أشادوا بأوامر وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة التي منع فيها "استخدام الرصاص الحي وجميع أشكال العنف التي تعتمد القسوة والمبالغة فيها".

وذكر المكتب الإعلامي للرئيس العراقي في بيان أنه "تم في الاجتماع تدارس مختلف التطورات السياسية والأمنية في البلاد في خضم التظاهرات الكبيرة التي شهدتها بغداد ومحافظات أخرى، حيث أكد الاجتماع أن هذه الاحتجاجات الشعبية السلمية هي حركة إصلاحية مشروعة لا بد منها وذلك استجابة للرأي العام الوطني ولمتطلبات الحياة السياسية والخدمية التي يستحقها العراقيون بعد عقود من الطغيان والحروب والعنف والفساد".

كما نوه المجتمعون "بالدور السامي الذي اضطلعت به المرجعية العليا وهي تذود عن حق الاعتراض والاحتجاج، وتنصح بالإصلاح وتؤكد عليه، وتنبه إلى ضرورة مراعاة أمن وسلام العراق في هذه الظروف الإقليمية شديدة الحساسية".

بدوره دعا مجلس القضاء العراقي الأعلى للالتزام بخارطة الطريق التي رسمتها‎ ‎المرجعية الدينية، وقيام القوات الأمنية بواجبها في حفظ الأمن والنظام ‏وسلامة المتظاهرين وعدم استخدام العنف ضدهم.

وقال المجلس امس الأحد، إنه "عقد جلسته الاعتيادية الرابعة عشرة صباح امس وبحث التظاهرات التي تشهدها البلاد ودعا‎ ‎القوى السياسية والحكومة والمتظاهرين السلميين إلى العمل بخارطة الطريق التي رسمتها‎ ‎المرجعية الرشيدة في خطبتها المؤرخة في 8/11/2019".

ودعا البيان المتظاهرين إلى الالتزام بسلمية التظاهرات "التي أكدت على ‏سلميتها المادة 38 من الدستور وعدم فسح المجال أمام البعض لاستغلال التظاهرات والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة لأن ‏ذلك يشوه المظهر الحضاري السلمي للتظاهرات".

يذكر أن المرجعية الدينية اتهمت في خارطة الطريق التي رسمتها قبل يومين أطرافا وجهات داخلية وخارجية "كان لها في العقود الماضية دور بارز في ما أصاب العراق من أذى بالغ وتعرض له العراقيون من قمع وتنكيل" بالسعي اليوم لاستغلال الحركة الاحتجاجية الجارية لتحقيق بعض أهدافها.

من جهته اكد عبد الكريم خلف الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي، أن الوضع هادئ في بغداد، كما لا وجود لشهداء بساحة الخلاني.

من جانب اخر أعلن جهاز مكافحة الارهاب، امس الاحد، عن مقتل عدد كبير من الارهابيين اثناء عملية أمنية لملاحقة عناصر تنظيم "داعش" في جبال مخمور.

وقال الجهاز في بيان له إن "قوة من جهاز مكافحة الارهاب نفذت عملية واسعة، اليوم، لملاحقة فلول تنظيم داعش الارهابي في جبال مخمور".

وأضاف الجهاز، أن "العملية اسفرت عن مقتل عدد كبير من الارهابيين وتدمير خنادق وكهوف"، لافتا الى أنه "تم إسناد العملية بـ 14 ضربة جوية من طيران الجيش".



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: