Thursday 21 November 2019
رمز الخبر: ۱۰۳۷۹۲
تأريخ النشر: 09 November 2019 - 21:12


اسقاط الطائرة المسيرة المعادية التي اخترقت الاجواء في جنوب غرب ايران امس الاول وبالتحديد محافظة خوزستان اثبتت للقاصي والداني ان الاجواء الايرانية محصنة ولايمكن لاية قوة معادية إختراقها وهذا يدلل على مدى جهوزية ايران ودفاعاتها الجوية للتصدي لأي طائرة تدخل اجوائها وابلغ مثال لذلك إسقاط الطائرة المسيرة العملاقة "غلوبال هوك" درة الصناعة الاميركية في حزيران الماضي، فمن يريد اختبار ايران وقدرتها الدفاعية عليه ان يفكر الف مرة قبل ان يقدم على اية مغامرة لأنها لا تجلب له سوى الفضائح والهزائم.

وحتى ساعة كتابة هذه السطور لا زالت الجهات المعنية تجري تحقيقاتها لمعرفة هوية الطائرة المسيرة ومن اين انطلقت لكن المؤشرات الاولية تذهب الى ان انطلقها على الاغلب كان من احدى القواعد الاميركية او الغربية في دول مجلس التعاون وقد تكون هويتها صهيونية. ومهما كانت الجهة التي تقف خلف هذه المغامرة الا انه من المؤكد لايمكن لأي جهة ان تتجرأ على ذلك من دون موافقة الولايات المتحدة الاميركية او تنسيق معها .

فإسقاط الطائرة المسيرة المجهولة الهوية في اللحظات الاولى لدخولها الاجواء الايرانية في ماهشهر وقبل بلوغها المنشآتها الحيوية والحساسة في هذه المنطقة أكدت للاعداء مدى جاهزية ايران العالية ودقة رصدها لردع اي اعتداء او مغامرة يقدم عليها الاعداء. وللعلم فان استراتيجية ايران الدفاعية قائمة على منظومة اسمها منظومة "كاشف" التي تتشكل من عدة دوائر دفاعية محددة تبدأ بالدفاعات الجوية للجيش ثم تليها الحلقات الاخرى التي يتولى فيها حرس الثورة الاسلامية مسؤولية الدفاعات الجوية حتى عمق الاراضي الايرانية لذلك تشكل هذه الحلقات للدفاعات الجوية المتوالية قدرة فائقة يستحيل على اية طائرة مهما كانت متطورة ان تخترق الاجواء الايرانية وتبلغ اهدافها وهذا ما اثبتته ايران عملياً بأنها محصنة وقادرة على ردع اي اعتداء وهذه ليست مزحة وان صواريخها التي اسقطت هذه الطائرة المسيرة هي محلية الصنع وتضاهي مثيلاتها في الدول المتقدمة وقد تكون في بعض الاحيان اكثر تطوراً منها.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: