Thursday 21 November 2019
رمز الخبر: ۱۰۳۶۵۶
تأريخ النشر: 06 November 2019 - 20:45


نيويورك- فارس:- حذر مساعد رئيس ممثلية إيران في منظمة الأمم المتحدة من "التداعيات الهدامة للتدابير القسرية الاحادية" من قبل الولايات المتحدة ضد الشعوب والتي يمكنها "أن تضعف دور المرأة البناء في تعزيز السلام والأمن".

وفي اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول موضوع "المرأة والسلام والأمن" الذي عقد الثلاثاء، قال إسحاق آل حبيب: ان ضمان أمن المرأة في النزاعات المسلحة وكذلك تعزيز دورها في منع النزاعات وحلها يعد من بين الأهداف النبيلة.

واضاف، إن تحقيق هذه الأهداف يتطلب منهجا شاملا الإضافة إلى حلول واقعية وعملية، ومن حيث المبدأ، فإن الطريقة الأكثر فعالية لتوفير أمن النساء في النزاعات المسلحة تتمثل في منع حدوثها في المقام الأول.

وصرح مساعد رئيس ممثلية ايران في الأمم المتحدة: ان هذه المسالة تحظى في الشرق الأوسط بأهمية بالغة، حيث لا تزال النساء والفتيات يعانين من الدورة الهدامة للنزاعات المسلحة.

واعتبر آل حبيب النساء الفلسطينيات بأنهن الأكثر معاناة في مواجهة الاحتلال الأجنبي وقال: انه على مدى عقود من الزمن، لا يمكن إنهاء المعاناة الفظيعة للنساء والفتيات الفلسطينيات دون إنهاء الاحتلال الأجنبي.

وقال: هذا ما كان يجب أن يحققه المجلس منذ عقود، لكنه فشل للأسف، وقد أدى عجز المجلس عن دعم النساء والفتيات الفلسطينيات إلى اعمال القتل والاحتجاز والتعذيب والتهجير والانتهاك الممنهج لحقوقهم الأساسية.

وأكد السفير الإيراني لدى الأمم المتحدة: إن استمرار تقاعس المجلس قد شجع المحتلين، وزاد من معاناة النساء والفتيات الفلسطينيات ، وترك اصوات الملايين غير مسموعة على مدى عقود.

كما أشار آل حبيب إلى الأثر السلبي للإرهاب والتطرف العنيف على حياة النساء، مضيفا أنه يتوجب بذل جهود حقيقية لحماية النساء من هذه الظروف العصيبة، وبناء عليه فإن النساء هن الضحايا الرئيسيات للعنف الجنسي كتكتيك للحرب والإرهاب.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: