Friday 22 November 2019
رمز الخبر: ۱۰۲۸۰۲
تأريخ النشر: 16 October 2019 - 21:07

افادت مصادر اخبارية ان وزير الخارجية الاميركي بومبيو اتصل بالرئيس العراقي مطالبا اياه بقبول الدواعش الارهابيين الذين كانوا تحت الحماية الاميركية في سوريا. بالاضافة الى ضغوط من دول غربية خاصة فرنسا والمانيا وغيره لنفس الغرض. الا ان الرد العراقي الرسمي جاء قاطعا وصارما برفض هذه المطالب لان وجود مثل هذه الاعداد والتي قدرت (1300) داعشي يشكل خطرا كبيرا على الامن الداخلي العراقي .

وبنفس الوقت فقد رفض العراق المقترح الاوروبي بادخالهم الى العراق لفتح معسكرات لهم ومحاكمتهم على اراضيه لان هذا الامر سيدخل العراق في مأزق كبير خاصة اذا وجهت اليهم عقوبة الاعدام. وواضح ان الهدف من هذا الامر وهو وضع العراق في مواجهة مع المنظمات الدولية التي تدعي كذبا وزورا الدفاع عن حقوق الانسان.

ولم يقتصر الرفض على الحكومة العراقية فحسب بل ان نواب الشعب العراقي

اشاروا الى دولاً غربية دفعت مغريات مالية كبيرة للحكومة لاستقبال متطرفي داعش من سوريا. كما ذكر النائب العزاوي في حديث لـ (بغداد اليوم)، إن "دولاً غربية دفعت مغريات مالية كبيرة للحكومة العراقية لاستقبال متطرفي داعش في سوريا"، لافتا إلى أن "لجنة الامن والدفاع النيابية رأيها ثابت في رفض استقبال أي متطرف ولو كان الثمن مليون دولار لكل متطرف".

ومن خلال هذه الضغوط يتضح ان اميركا والدول الغربية قد كان لها دور كبير في دعم الارهاب بتقديم الدعم البشري والمادي وان الظروف غير الطبيعية التي عاشتها البلدان في المنطقة خاصة العراق وسوريا هو بسبب هؤلاء المجرمين مما يعكس ان لا اميركا ولا اوروبا تريد الاستقرار لهذين البلدين.

واليوم الذي انهزم فيه الارهاب شر هزيمة ولم يعد له ذلك التاثير كشف كذب وزيف التحالف الدولي بقيادة اميركا لمحاربة الارهاب بل ان العكس هو الصحيح ان هذا التحالف كان نعم العون للارهابيين وقد ثبت ذلك من خلال التقارير الموثقة التي ذكرتها الاوساط الامنية العراقية وما قام به الاميركان من دعم للارهابيين خاصة ضرب قوات الجيش والحشد الشعبي وفي عدة مناطق لعرقلة عملياتهم ضد داعش بالاضافة الى نقل الارهابيين فيما اذا حوصروا من قبل هذه القوات.

واخيرا لابد للعراق ان يثبت على موقفه من عدم قبول دخول هؤلاء القتلة الى اراضيه مهما كانت شدة الضغوط وذلك حفاظا على امن واستقرار البلد والذي لم يكن يتحقق لولا تلك الدماء الطاهرة التي اريقت لتحقيق هذا الهدف.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: