Tuesday 27 October 2020
رمز الخبر: ۱۰۲۳۲۸
تأريخ النشر: 08 October 2019 - 20:38
خلال اجتماع دولي بايطاليا..



طهران-فارس:- أكد مندوب ايران الدائم لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية امس الثلاثاء، حان الآن دور سائر الدول الباقية في الاتفاق النووي لتثبت حسن نيتها وتقوم بخطوات عملية جادة للحفاظ على هذا الاتفاق.

وفي كلمته خلال مؤتمر "ادواردو آمالدي" الـ21 والذي شارك فيه بدعوة من مسؤولي اكاديمية "لينتشاي" الوطنية للعلوم في ايطاليا، أشار غريب آبادي الى ان معاهدة ان بي تي، تعتبر الاساس لنزع السلاح النووي ومنع انتشاره وكذلك الاستخدام السلمي للطاقة النووية، وإذا كانت هنالك نقاط ضعف فإنها بسبب عدم الالتزام المؤثر والكامل بها، وان احد التحديات التي تواجه حظر الانتشار النووي يتمثل في اعتماد بعض الدول المالكة للاسلحة النووية وخاصة اميركا على استخدام هذا السلاح في نظريتها العسكرية،وفي هذا الاطار يمكن الاشارة الى اعادة النظر في السياسة النووية الاميركية لعام 2018، والتي تعتبر انتهاكا تاما لـ"ان بي تي".

ورأى غريب آبادي ان التحدي الآخر، يتمثل في الترسانة النووية للكيان الصهيوني، والتي تهدد مشروع إيجاد منطقة عارية من السلاح النووي في الشرق الاوسط. فهذا الكيان لم ينضم الى اي معاهدة لنزع السلاح النووي، ولا تخضع ترسانته لإشراف المنظمات الدولية.

وفي جانب آخر من كلمته، شرح غريب آبادي اجراءات ايران ومبادراتها في مجال عدم الانتشار النووي، بما فيها انها الدولة الاولى التي اقترحت انشاء منطقة عارية من السلاح النووي في عام 1974، كما انها انضمت الى كل المعاهدات لحظر اسلحة الدمار الشامل، مضيفا ان الجمهورية الاسلامية ليس فقط بسبب عضويتها في معاهدات حظر اسلحة الدمار الشامل، وانما بسبب مبادئها الدينية ترى ان انتاج وتخزين واستخدام اي نوع من الاسلحة النووية امرا محرما بناء على حكم صادر من قائد الثورة. ورغم ان ايران هي ضحية لاسلحة الدمار الشامل، الا ان هذا النوع من الاسلحة لا مكان له في النظرية الامنية الايرانية.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: