Monday 16 September 2019
رمز الخبر: ۱۰۰۸۳۶
تأريخ النشر: 13 September 2019 - 20:50
مشدداً أن قادة أميركا هم من يدعمون "داعش" و"القاعدة" وسائر الجماعات المتطرفة والإرهابية..



* الجمهورية الاسلامية لعبت دورا فاعلا وحيويا في الحرب ضد "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى في سوريا والعراق واليمن وأفغانستان

* الأراضي الفلسطينية محتلة من قبل الكيان الصهيوني غير الشرعي منذ عقود وجرى طرد الشعب الفلسطيني من أراضيه

* السعودية والإمارات تنفذ أكثر الهجمات عدوانية ضد النساء والرجال والأطفال على مدار السنوات الخمس الماضية في اليمن

* اميركا تهاجم وبشتى الوسائل أي بلد أو شعب يسعى الى حماية استقلاله والحفاظ على سيادته الوطنية

* قدراتنا الصاروخية اجراء دفاعي وردعي في مواجهة التهديدات المستمرة التي نواجهها وذلك بالاعتماد على طاقاتنا الوطنية

طهران - كيهان العربي:- قال رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري: من وجهة نظر الجمهورية الاسلامية في ايران يجب أن يكون الخليج الفارسي ومضيق هرمز وبحر عمان مناطق آمنة لتصدير الطاقة الى العالم، وبالتأكيد ينبغي توفير هذا الأمن فقط من قبل الدول المطلة على الخليج الفارسي ومضيق هرمز، وأن نشر القوات والمشاريع العسكرية الأمريكية والغربية مثل خطة التحالف الأمريكية الفاشلة لتأمين الشحن في الخليج الفارسي، لاتؤدي الى أي نتيجة سوى تفاقم وانعدام الأمن .

واضاف اللواء باقري خلال كلمته في جامعة الدفاع العليا في الصين، قائلا: إن الجمهورية الاسلامية الايرانية، ظلت متمسكة بوجهة نظرها هذه من خلال استراتيجية المقاومة النشطة على مدى السنوات القليلة الماضية، والمثال على ذلك سقوط طائرة RQ۴ الأميركية بسبب تجاوزها لاجواء الجمهورية الاسلامية في الخليج الفارسي.

وقال: إن الجمهورية الاسلامية في ايران ستوفر، من جانبها، الأمن لهذه المنطقة الحساسة لسنوات عديدة، لكنها تعتبر وجود قوى أجنبية تحديا رئيسيا لأمنها.

ووصف الإرهاب والتطرف بأنهما تهديد منتشر في العالم، ومن التحديات التي تواجهها دول غرب آسيا، وتعرض المنطقة للخطر، وأضاف: إن مواجهتهما أولا وقبل كل شيء تتطلب فهماً صحيحاً للعوامل الكامنة وراء انشائهما ودعمهما.

وقال اللواء باقري إن "داعش" و"القاعدة" و"جبهة النصرة" و"أحرار الشام" وغيرها من الجماعات المتطرفة والإرهابية، هي بلا شك ووفقا لاعترافات متكررة وعلنية من قبل قادة اميركا، هي نتاج سياسات وإجراءات أجهزة المخابرات الأميركية والغربية، هؤلاء سعوا ومن خلال انشاء هذه الجماعات الارهابية، الى زعزعة النظام الحالي في المنطقة وإعادة هندسة الشرق الأوسط الجديد، وايضا تقديم صورة قبيحة وغير واقعية للإسلام دين الرحمة والرأفة والمودة.

وصرح بالقول، إن ظاهرة الارهاب تم إنشاؤها بدعم صريح وسري من اميركا في سوريا والعراق واليمن وليبيا وأفغانستان، وتوسعت لتشمل حدود الصين ودول شرق آسيا الأخرى، مضيفا أن الجمهورية الاسلامية في ايران لعبت دورا فاعلا وحيويا في الحرب ضد "داعش" والجماعات الإرهابية الأخرى، ووقفت الى جانب الحكومات الشرعية لتلك البلدان، وأدت دورا تاريخيا وخالدا في الكفاح الصادق ضد الإرهاب والتطرف وقدمت العديد من الشهداء، مؤكدا ان السبيل الوحيد لمكافحة الارهاب والتطرف، هو الحضور والمشاركة الفاعلة من قبل البلدان الاخرى وليس المشاركة الاستعراضية والمخادعة، لمواجهة الإرهاب.

واشار رئيس الأركان العامة لقواتنا المسلحة، الى إن إرهاب الدولة واحتلال الأرض، من القضايا والتحديات الاخرى التي تسهم في اثارة الأزمات المزعزعة للاستقرار في العالم، وقال: ان الأراضي الفلسطينية محتلة من قبل الكيان الصهيوني غير الشرعي لعقود من الزمن وجرى طرد الشعب الفلسطيني المضطهد من أراضيه.

وتابع: هذا الكيان اللقيط لا يلتزم بأي من المبادئ الإنسانية والقانون الدولي وهو مسلح بشتى أنواع الأسلحة الفتاكة ويواصل عدوانه وتهديداته ليس فقط ضد الشعب الفلسطيني ولكن أيضا ضد دول الجوار مثل لبنان وسوريا وإيران، ويهدد جميع الدول والأمم في المنطقة لدرجة استخدام الأسلحة النووية.

وأكد اللواء باقري، ان هذا السيناريو تكرره السعودية والإمارات في الأراضي اليمنية الفقيرة، والتي لا حول لها ولا قوة، حيث تنفذ أكثر الهجمات عدوانية ضد النساء والرجال والأطفال على مدار السنوات الخمس الماضية، لذا فان اجتياز هذه الأزمة التي طال أمدها، تتم فقط مع عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه، ومواجهة جرائم الكيان الصهيوني واحترام رأي الشعب الفلسطيني وانهاء العدوان على اليمن.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية في ايران اختارت عقيدة الدفاع كاستراتيجية لأمنها القومي في هذه الظروف وفي إطار المعايير الدولية بالاعتماد على تعاليمها الدينية والعقائدية والثورية وبالاتكاء على دراية وتدبير قائد الثورة الإسلامية وبدعم واسناد قدرات شعبها اللامتناهية بهدف تحقيق المزيد من الرخاء الوطني والأمن والتنمية.

وأشار الى أن ايران وفي إطار هذه الاستراتيجية، قد عززت قدراتها الدفاعية والعسكرية منذ انتصار الثورة الإسلامية، وقال: إن التاريخ يثبت أننا لم ولن نكن أبدا البادئين بالعدوان أو الحرب، لكننا ندافع عن أمننا وسيادتنا بقوة في حالة حدوث أي عدوان أو تدخل للأجانب.

واضاف اللواء باقري، ان اجتياز الأزمات المختلفة على مدى العقود الاربعة الماضية، كتخطي الحرب المفروضة بنجاح والعديد من الازمات السياسية والأمنية والانقلابات والعقوبات الاقتصادية، ومواجهة التدخلات الأميركية والغربية باقتدار وبالتزامن مع ذلك تحقيق التطور غير المسبوق للقدرات العلمية والصناعية والدفاعية والعسكرية، كلها مؤشرات على قدرات الجمهورية الاسلامية الايرانية.

وقال: إن الولايات المتحدة، كقوة كبرى باقية منذ الحرب الباردة، تواصل فرض هيمنتها غير المشروعة من خلال استخدام الأدوات العسكرية والاقتصادية والتهديد والعقوبات والاتهامات والتدخلات والاحتلال والعدوان على دول العالم.

واضاف: اميركا تهاجم وبشتى الوسائل أي بلد أو شعب يسعى الى حماية استقلاله والحفاظ على سيادته الوطنية، وفي هذا المسار تنتهك جميع الالتزامات والمعايير الدولية.

واعتبر رئيس الأركان العامة لقواتنا المسلحة القدرات الصاروخية للجمهورية الاسلامية في ايران بانها اجراء دفاعي وردعي في مواجهة التهديدات المستمرة التي تواجهها الجمهورية الاسلامية في ايران.

وقال، نحن ومن خلال الاعتماد على طاقاتنا الوطنية وعبر تقييمنا للتهديدات المحدقة بالمنطقة واصلنا وسنواصل تطوير قدراتنا الصاروخية بارادة وطنية جادة.



اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: