Monday 16 September 2019
رمز الخبر: ۱۰۰۸۲۳
تأريخ النشر: 13 September 2019 - 19:59
بعد التوقيع على اتفاقية تعاون امني مع نظيره القرغيزي..



طهران-فارس:-اعلن وزير الداخلية عبدالرضا رحماني فضلي انه عقب هزيمة داعش في العراق وسوريا اخذ الارهابيون بالعودة الى دولهم وهم يعملون الان لتمهيد الارضية لاثارة التوتر والحرب لاسيما في افغانستان .

واشار رحماني فضلي خلال لقائه نظيره القرغيزي ان ايران لديها تجارب كبيره على صعيد مكافحة التطرف والارهاب والجماعات التكفيرية والوهابية بما فيها التصدي للمنظمات الدولية مثل القاعدة وطالبان وداعش وغيرها مؤكدا ان هذه الجماعات الارهابية اعطت صورة عنيفة ومتطرفة ودموية عن الاسلام .

وقال للاسف ان هذه الجماعات تحظى دوما بدعم اميركا والكيان الصهيوني والسعودية وسائر القوى بالمنطقة ولكن الجمهورية الاسلامية تتطلع الى اقرار السلام والاستقرار في جميع دول المنطقة.

وافاد بان ايران لاتسعى ابدا الى التدخل في الشؤون الداخلية للدول الاخرى ولكنها مستعدة للوقوف الى جانب اي دولة بالمنطقة تطلب المساعدة منها وان طهران لديها تجارب كبيرة في هذا المجال .

وتابع وزير الداخلية ، انه فضلا عن ذلك فان ايران وفي ضوء الحدود المشتركة مع افغانستان تمتلك خبرات كبيرة في مجال مكافحة المخدرات وهي على استعداد دائم لتبادل هذه الخبرات.

من جانبه اكد وزير الداخلية القرغيزي قشكار جونوش علييف بان توقيع الاتفاقية الامنية والشرطية مع ايران يشكل حافزا جديدا لتطوير التعاون الشامل بين البلدين، معتبرا التعاون بين بلاده وايران بانه يحظى باهمية خاصة.

وقال علييف، ان قرغيزيا واجهت بعد الاستقلال الكثير من التحديات الامنية وان تعزيز العلاقات مع دول المنطقة ومنها ايران يعد من اولويات الحكومة القرغيزية.

ووقع وزير الداخلية ونظيره القرغيزي جنش عالييف في العاصمة القرغيزية بيشكك اتفاقية للتعاون الثنائي في مجال الامن والشرطة.

واعرب الجانبان عن استعدادهما الكامل خلال هذه المباحثات لتعزيز العلاقات في مجال ضمان الامن .

وكان وزير الداخلية قد بدا يوم الخميس زيارة للعاصمة القرغيزية ويتضمن برنامجه تفقد اجهزة مكافحة تهريب المخدرات ولقاء رئيس الوزراء القرغيزي محمد قالي عبدالقاضي اوف.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: