Tuesday 17 September 2019
رمز الخبر: ۱۰۰۸۰۰
تأريخ النشر: 13 September 2019 - 18:59


سميرة الموسوي

__ إلى وقت قريب كان إعلام الاستبداد والمستبدين قد أحكم سيطرته على ترصين الجدران العازلة والاسلاك الشائكة بين الحق وبين الباطل، وتارة أخرى يخلطهما من أجل أن يتصادما ثم يحسم التصادم لصالح الباطل حتى تفرق المسلمون والعرب وأستولى الصهاينة على معظم الأرض الفلسطينية بعد قتل وتشريد أهلها ، فضلا عن سيطرتهم على أراض عربية أخرى في سوريا ولبنان والاردن ومصر وربما دولا أخرى ، حتى شبت أجيال لا تميز بين الحق ورجاله ، وكما قال إمام المتقين عليه السلام ( إعرف الحق تعرف رجاله )

__ ولا أحد في التاريخ لا يعرف أن الحق عند الحسين عليه السلام وإن الحسين وأتباعه هم رجال الحق .

__ومنذ واقعة الطف قبل أكثر من 13 قرنا بدأ ذلك الإعلام المستبد بالعمل على طمس الحق لكي يتعذر معرفة رجاله .

__ ولكن القضية كانت تنمو ببطء وتتسرب من بين قبضات المستبدين .

__ وفجأة تفجرت أعظم ثورة على المنهج الحسيني حيث كان الشباب المؤمن يغلقون فوهات مدافع دبابات الاستبداد الشاهنشاهي بصدورهم العارية ، إنها الثورة العظمى للامام الخميني رحمه الله ، وعندئذ تأكد عمليا وصول نمو شجرة الحق والحرية الحسينية إلى قمة النضج ،فهب المستبدون لمحاربتها ، ولكنها تجاوزت الأزمة وعلا بنيانها .

__ لقد كسر المنهج الحسيني الاغلال التاريخية .وأكدت الثورة الخمينية الكبرى للعالم أن مذهب آل البيت الاطهار عليهم السلام لم يمت ،ولم يندثر ، ولم يتوقف عن النمو يوما فشجرة الحق والحرية قابلة للازدهار في كل الظروف ،وحين تسامقت أغصانها في كبد السماء لم تعد الجدران تحجبها عن أعين الناس وعقولهم وقلوبهم .

__ وفهمت الناس أن المنهج الحسيني لا يحابي ولا يماطل ،ولا منطقة وسطى بين الحرية والاستبداد .

__ وكلما زادت مقاومة المستبدين للمنهج الحسيني إزداد وضوحا وسطوعا ،وقوة ،وتفردا .

__ العالم كله يتحدث عن إيران الإسلامية الحسينية وهي تتحدى أعتى المستبدين .

__ والعالم كله يتحدث عن حزب يقوده قائد حسيني الفكر والمنهج أسمه حسن نصر الله ، الذي غير معادلات يتعذر تغييرها بين العرب والكيان الصهيوني.

__ والعالم كله يتحدث عن حشد شعبي حسيني المنهج في العراق يرفع قبضته بوجه أعتى المستبدين .

__ أنه لطف إلهي وتسديد

** كتب ربكم على نفسه الرحمة .

** وكان حقا على الله نصر المؤمنين .

__العالم كله يتحدث عن منهج حسيني يقاتل داعش ،في اليمن ،وفي سوريا ،وفي مصر وفي تونس ،وفي الجزائر ،وفي بقاع أخرى من الكرة الأرضية .وهذا القتال بدأت شعلته المقدسة منذ قال سيد الشهداء عليه السلام ... إنما خرجت لطلب الاصلاح في أمة جدي ... ثم قال ... مثلي لا يبايع مثله ... ثم قال .. أما من ناصر ينصرنا .. وها هو العالم يهب لنصرته من خلال نصرة رجال الحق والحرية .

__ فأي فكر ومنهج يقود العالم

__ الحسين يقود العالم .

يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن إستطاعوا ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: