Monday 16 September 2019
رمز الخبر: ۱۰۰۷۶۵
تأريخ النشر: 11 September 2019 - 20:23
إرتفاع حصيلة شهداء يوم عاشوراء في "كادونا" بنيجيريا الى 12 شخصاً واصابة العشرات..



* الشعب البحريني الأبي يحيي ذكرى يوم عاشوراء وسط قمع طائفي تكفيري وحملة اعتقالات تطال الخطباء والرواديد

* الهند تتلاعب بالتاريخ الهجري وتشدد الاجراءات الأمنية في منع شيعة الهند ومنطقة كشمير من إقامة مراسم العزاء

عواصم عالمية – كيهان العربي:- أحيا مئات الملايين من المسلمين حول العالم ذكرى العاشر من محرم الحرام، ذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام وأصحابه في كربلا إحياء للدين الاسلامي وإنقاذ الأمة من براثن الوثنية والعبودية لغير الخالق الجبار تلك السياسة التي أقامها بنو الطلقاء أبناء هند آكلة الأكباد ومثيلاتها ذوات الرايات الحمر، عبر إقامة المسيرات والمجالس الحسينية التي أضاءت على الذكرى ومعانيها الإنسانية.

فمن أقصى المعمورة في مدينة سيدني الأسترالية أحيا المسلمون من أتباع أهل البيت عليهم السلام الذكرى، وأقاموا المسيرات الحسينية رافعين شعارات تستذكر الثورة الحسينية وتستنكر الظلم وتنادي باحترام الإنسان .

ومن أستراليا الى الهند، حيث شهدت مدينة أمروها فعاليات عاشورائية قام خلالها المسلمون بتقديم النذورات وتوزيع المياه تأسياً بما عاناه الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته في واقعة كربلاء.

ومن شرق المعمورة الى غربها.. ففي الولايات المتحدة أحيا أتباع أهل البيت عليهم السلام مناسبة العاشر من محرم في نيويورك وميتشيغان، بمسيرات حاشدة ومجالس حسينية حيث أكد المشاركون السير على الخط الذي أسسته واقعة كربلا، ورفض الظلم واحترام الإنسان الذي تقره الشرائع السماوية وخصوصا دين الإسلام الحنيف.

كما شهدت العاصمة البريطانية لندن إحياء حاشداً للمناسبة حيث ركزت الكلمات والشعارات على معاني الثورة الحسينية وأهدافها الشاملة بالنسبة لتطوير المجتمع تماشيا مع المعاني الرسالية الجامعة التي تتوحد في شعاراتها مع تطلعات الشعوب المستضعفة.

وإلى القارة الإفريقية، فقد شهدت تنزانيا مسيرات حاشدة ومجالس عاشورائية ركزت على أهداف الثورة الحسينية.. وقد شهدت تلك المجالس حضوراً جماهيرياً غفيراً في صورة من صور تفاعل الثورة الحسينية التي ركزت دعاؤمها دماء الحسين رفضاً للمظلومية وللفساد السلطوي.

كما شهدت نيجيريا عاشوراء دامياً كالمعتاد حيث هاجم الجيش وقوات الأمن النيجيرية المعزين بذكرى استشهاد سيد الأحرار الامام الحسين عليه السلام بالسلاح الحربي في مدينة "كادونا" النيجيرية، حيث تسببت باستشهاد ما لا يقل عن 12 شخصا منهم فيما اصيب عشرات آخرين.

وفي تركيا شهدت العاصمة أنقرة وإسطنبول وغيرهما من المناطق إحياء مراسم العاشر من محرم، تمثلت بمسيرات حاشدة تخللها رفع شعارات تمجد الثورة الحسينية وتدعو إلى رفع الظلم وتحسين أوضاع المسلمين في أماكن الصراعات، وككل عام تميزت تلك المسيرات بمشاركة حاشدة من قبل أتباع البيت عليهم السلام.

وفي جورجيا أحيا المسلمون ذكرى استشهاد الإمام الحسين في كربلاء واقاموا مجالس العزاء مستذكرين معاني تلك الثورة الحسينية التي خرجت طلبا للإصلاح في الأمة ورفضا للظلم .

وفي سلطنة عمان شارك الآلاف في مراسم العاشر من محرم الحرام وذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام، عبر إقامة المجالس الحسينية التي استذكرت الواقعة والأثر الإيجابي التي أفرزته تلك الثورة في العالم.

كما شهدت أفغانستان إحياء واسعاً لذكرى عاشوراء في مزار شريف وغزني، حيث استهدف إرهابيون تلك التجمعات بعبوات ناسفة إلا أنها لم توقع أية ضحايا.

وبكلمات الحزن على مصاب سيد الشهداء انطلقت المسيرات العاشورائية المركزية في البحرين ليلاً يتقدمها موكب علماء البحرين على رأسه العلامة الغريفي في المنامة.

واقيمت صلاة حاشدة رغم منع السلطات وبثت كلمة قصيرة لآية الله الشيخ عيسى قاسم اختتمت بهتافات حماسية وسط المنامة رغم التشديد الأمني والملاحقات.

وكعادتهم البحرينيون، توجه عدد كبير الى مراكز الإمام الحسين (ع) للتبرع بالدم وبمشاركة الجاليات الأجنبية.

ويوم العاشر بالحرارة نفسها وعظم المصاب جلل لم يبرده قِدم الواقعة، خرجت مناطق البحرين في مسيرات عزائية تلطم حزنا على مقتل السبط (ع).

وحتى تكتمل فصول القصة، لم تشأ سلطات المنامة ان ينفرد الامام الحسين (ع) بالذكرى، عبر ممارساتها الإنتقامية الظالمة، واعتدت على الرايات العاشورائية و اليافطات الحسينية في مناطق مختلفة من البلاد، كما استدعت للتحقيق عشرات الخطباء والرواديد وإدارات المآتم والحسينيات واعتقلت عددا منهم.

وأشار منتدى البحرين الى أنَّ السلطات الأمنية تعتمد منهجية تقويض الحريات الدينية كسياسة عقاب جماعي وصولا الى محاولة فرض أعراف رسمية تجرم بعض الممارسات الدينية والحقوق؛ حيث استعملت السلطات البحرينية صلاحياتها القانونية في التحقيق أو الملاحقة القضائية كأدوات ترهيب ومعاقبة ضد الخطباء والمنشدين الدينيية، بما يشكل تضييقا على حريتهم في الاعتقاد خاصة، وحريتهم في التعبير عامة، المكفولتين في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية في المادتين (18) و(19).

كما اقدم جلاوزة آل خليفة واستمرارا لمنهج التضييق على الشيعة في ايام محرم الحرام، على استدعاء خطباء المنابر الحسينية اعتقال اثنين منهم.

ومنذ بداية الشهر الحرام اقدمت جلاوزة آل خليفة بهجمة على الهيئات الحسينية، فاستدعت الجمعة الماضية خمسة علماء دين شيعة واعتقلت اثنين منهم، ووصل عدد المعتقلين منذ بداية الشهر الى 14 عالما وخمسة خطباء، واثنين من مسؤولي الهيئات الحسينية.

الى ذلك صرح الشيخ "حسين الديهي" مساعد امين عام جمعية الوفاق البحريني، قائلا ان اجراءات آل خليفة تستهدف علماء الدين والخطباء، وان كان نظام البحرين يظن انه بهذه الحملات الوحشية على مراسم عاشوراء والشعائر الاسلامية يتمكن من القضاء على القيم الثورية الحسينية فهو واهم. كما وانزلت قوى الامن الاعلام التي تمثل رمز واقعة عاشوراء.

واستمرارا لسياسة التضييق على المسلمين في كشمير، حظرت الحكومة الهندية هذا العام اقامة مراسم عزاء الامام الحسين(ع)، وتلاعبت بالتقويم السنوي لتعيق نشاطات شيعة الهند مدعية ان الجهات المعنية لم تشهد الهلال ولذا فان يوم الحادي عشر من محرم هو يوم عاشوراء!.

ومازالت قوى الامن الهندية تحاصر كشمير منذ ان الغت قانون الحكم الذاتي قبل شهر، وقد اعلنت الجهات الحكومية في "تاميل نادو" انه حسب قرار حكومي فان يوم 11 سبتمبر هو يوم عاشوراء!

كما واعلن مسؤولون في ولاية "جامو وكشمير"، انه حسب ما اعتادت عليه كل عام فان اقامة مراسم العزاء هذا العام ممنوع في الاماكن العامة، وتنحصر المجالس في الحسينيات والاماكن الدينية.

يذكر انه منذ عام 1990 والى اليوم منع المسؤولون الهنود اقامة أية مراسم للعزاء بمناسبة محرم الحرام في الاماكن العامة في منطقة كشمير ، الا ان الاهالي لا يعيرون اهمية لهذا القرار ويستمرون في الاحتفاء بهذه الشعيرة المقدسة.




اسم:
البريد الالكتروني:
* رأي: